السيد الخميني
مقدمة 10
كتاب الطهارة ( ط . ج )
قبل شخص واحد ، بل توالت عمليات التحقيق والتصحيح ، وتعدّد الأفاضل القائمون عليها ؛ حرصاً منها على إخراجه كتبها بحلَّة قشيبة ، وبأقلّ عدد ممكن من الأخطاء التي لا يعصم منها إلَّا من عصمه الله سبحانه وتعالى . وإلى القارئ الكريم إشارة إلى هذه المراحل : 1 تصحيح الكتاب على ضوء النسخة التي هي بخطَّ العلَّامة المؤلَّف ( قدّس سرّه ) الموجودة عندنا . 2 تقطيع المتن وتزيينه بعلامات الترقيم المتعارفة . 3 إضافة عناوين بهدف تسهيل عملية مراجعة الكتاب ومطالعته ، ونظراً لكثرة ما أضفناه من العناوين فقد جرّدناها من العضادتين [ ] وبهذا اختلطت عناوين المؤلَّف مع عناويننا . 4 استخراج الآيات القرآنية مع الإشارة إلى مصادر الأحاديث الأصلية كالكتب الأربعة ، وإلى الناقلة عنها كالوسائل ، إلَّا في صورة تكرّر ورود الحديث ، حيث اكتفينا بعد ذلك بوسائل الشيعة ، وأسقطنا المصادر الأصلية . 5 استخراج الأقوال والآراء الفقهية والأُصولية واللغوية والرجالية والتفسيرية والحكمية وغيرها ، على قدر ما عثرنا عليه منها ؛ سواء منها الصريحة وغيرها . وقد استعملنا كلمة " انظر " مكتفين بالحاكي فيما إذا لم نتمكَّن من تشخيص صاحب القول الأصلي بعينه ، أو لم نعثر على كتابه ، وإن عرفناه بشخصه ، أو فيما إذا لم يتطابق المحكي مع ما هو موجود في المصدر الأصلي . 6 ذكر وجه الضعف أو الترديد في الأحاديث التي صرّح الإمام بضعفها أو تردّد فيها ؛ وذلك على حسب المباني الرجالية للإمام الراحل نفسه . وقد سلكنا سبيل الاختصار مكتفين بما سننشره إن شاء الله تعالى تحت موسوعة مستقلَّة تضمّ